517

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

572 ف 235ظ 1[اريد عتابه] فاذا التقينا تعاتبت الضماير فيى الصدور

000000000000.

وقد فهم الضمير عن الضمير

قال الراوى ثم ان مرزوان تزير وخرج وخرجت امه قدامه ، فما لحقا يخرجا الى الباب حتى دخل السلطان الملك الغيور الى ابنته . ولم يزل مرزوان ماشى الى بيت امه فنام تلك [الليله]. ولما اصبح تجهز الى السفر. ثم سافر 25 من مدينه الى مدينه ومن جزيره الى جزيره مدة شهر كامل ، فدخل الى مدينه ص41/2 ظ يقال لها الظيرن وتنسم الاخبار

عن ما جرى فى البلاد . وكان مرزوان كل مدينه يدخلها او جزيره يجتاز بها يسمع فيها خبر الملكه بدور ابنة الملك الغيور وانها تجننت وان ابوها قد الزم نفسه ان كل من ابراها زوجه بها وان عجز عنها ضرب عنقه وقد قتل عدة منجمين من اجلها . فلم يزل مرزوان يسمع 301 خبرها وحديثها فى كل مدينه يعبرها الى ان وصل الى تلك المدينه المسماه بالظيرن فسمع فيها بقمر الزمان ابن الملك شاهرمان صاحب جزاير خالدان وانه مريض وقد اعتراه هوس وجنون فى الليل

قال فلما سمع بخبره سال عن مدينته فقالوا مدينة جزاير خالدان وهى مسيرة شهر كامل فى البحر وفى البر ستة اشهر . فنزل مرزوان فى مركب تجار 35 مسافره الى جزاير خالدان فركب معهم وتجهزت المركب الى ان سافروا بعد صلاة الصبح ، وطابت لهم الريح ايام وليالى مده شهر فبانت لهم ض 42/2 و جزيرة خالدان واشرفوا على دورها وقصورها ، ولم بقى الا دخولها للساحل واذا بريح عاصف ضربت قرية المركب كسرتها . ثم اشتغل كل واحد بروحه . واما مرزوان فانه انحدر مع قوة التيار الى ان جدفته الى تحت قصر .، السلطان شاهرمان الذى [فيه] قمر الزمان راقد ضعيف . وكان بالا تفاق يوم خدمه وجميع الامرا فى القصر عنده والحجاب والنواب وارباب الاشغال والكل واقفين بداير القصر، والسلطان شاهرمان جالس عند راس ولده فى حجرة وخادم واقف ومعه مدبه ينش بها عليه والسلطان حزين على ولده لان له يومين

صفحه ۵۷۳