هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 6104 غضبان الى المجلس . ثم قال ايها الملك انتم دخلتونى على مجنونه او الى عاشقه 20 او امة مفارقه . فلما سمع السلطان كلامه غضب وقال من هذا خفنا ، لما دخلت الى ابنتى واكتشفت على حرمتى وعجزت عن خلاصها خرجت تقول ان فيها عيبا ؛ يا شهود ايش يستحق هذا. قالوا ضرب عنقه . فامر بضرب عنقه . ودخل منجم ثانى فجرا له مع الملكه بدور ما جرا للمنجم الاول ، فضرب السلطان عنقه وعلقها فى شراريف القصر . ولم يزل الملك يقتل منجم 25 بعد منجم حتى قتل مايه وخمسين منجم وعلق رءوسهم وارخاهم على شراريف القصر الى برا وخرجت اهل المدينه يتفرجون عليهم ويضحكون ، وجات ص 37/2 و المنجمون والناس من ساير البلاد والكل يجرى لهم مثل ما جرى لغيرهم ، فاقام السلطان الملك الغيور على هذا الحال عشرة ايام قتل فيها تمام المايتين وانقطع الناس عن هذا الامر وقعد السلطان لا يسمع فيها احد يقول انا 30 منجم ، فزاد همه واشتغل سره لاجل ابنته . فلما اتفق له ما اتفق [اتفق] ان العجوز القهرمانه الكبيره الذى ربت بدور لها ولد ورضعت هى واياه من لبن العجوز فصارت اخته من الرضاع وانتشا فى الدور حتى كبر فمنعوه من الدخول اليها وله مدة عشر سنين ما رجع يدخل الى القصر . وكان قد اشتغل فى علم الفلك والنجوم وضرب الرمل وعلم الهيئه والميقات وعلم الحساب والاعراب 35 والضرب والقسمه وعلم التقاويم ونظر الملاحم واحكم الاسطر والايات وسافر صس وقغرب وخالط العلما والحكما والكهان فى مدة هذه العشر سنين ،
وقدم الى المدينه فى تلك الايام التى جرى على الست بدور فيها ما جرى ونظر رعوس المنجمين معلقين وسال عن السبب فاخبروه بقصتها وما جرى لها ، فدخل على امه فسلمت عليه وترحبت به وقالت له يا ولدى ما تعلم ما جرى على اختك 40 الست بدور وما اصابها. فقال لها وما سبب مجيى من البلاد الا هذا الامر لانى سمعت خبرها من بعض المسافرين ان الست بدور ابنة الملك الغيور قد تجننت وان الملك الغيور قد اشهد عليه ان كل من ابراها زوجه بها ومن لم يبريها ضرب عنقه ، فاتيت من سفرى فرايت روس المنجمين وهم كثير وقد
صفحه ۵۶۹