هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ن104 قتلوا بهذا السبب ، وقد تدخلت عليكى فى امر. قالت وما هويا ولدى . قال انى احب منك تقدرى تدخلينى لاختى الست بدور سرا من ورا ابيها ومن كل احد حتى اكشف خبرها وامتحن علمى معها
فابريها وناخذ الاموال ض 38/2 و والخلع واخرج ، وان عجزت عن دواها اخرج سرا ولا يدرا بى احد ، وان لم تدخلينى سرا احملنى حب اختى ان ادخل على السلطان اقول انا منجم واشهد 50 على العدول وادخل ويجرى على مثل ما جرى على المنجمين ويضرب عنقى وتعدميني
قال فلما سمعت امه كلامه اطرقت راسها الى الارض ساعه ورفعت راسها الى ولدها وقالت يا ولدى يا مرزوان ولا بد لك من دخولك على الست بدور. قال نعم . قالت يا ولدى تمهل على الى غداة غدا حتى اتحيل فى 5ه امرك. ثم ان العجوز اجتمعت بالخادم المرسم على الباب . ثم اهدت له شيا حسنا وقالت له يا امير ان لى بنتا وكانت مع الست بدور وقد زوجتها ، ولما جرى للست بدور [هذا الامر] بقى خاطرها معها وقد اشتهت ان تنظرها واريد ان اجيبها لها تبصرها ساعه وتخرج بحيث لا يعلم بها
احد . فقال بسم ض 38/2ظ الله ، لكن ما تاتى بها الا فى الليل حتى يدخل السلطان ويخرج ادخلى انتى 60 ببنتك. فباست يده وخرجت . الى ثانى يوم وقت العشا قامت الى ولدها والبسته ثياب نسا وزينته واخذته بيدها ودخلت به القصر وقطعت به الدهاليز ووصلت به الى الخادم المرسم على الباب ، فقام وقف وقال باسم الله ادخلى ولا تقعدى . فلما وصل مرزوان للست بدور فى ذلك الحال ورآ عندها شمعتين منقادين فجلس وسلم بعد ان قلع الثياب واخرج الاقلام والكتاب والحجب الذى معه واوقد قدامه شمعه ، فنظرت اليه الست بدور وقالت اخى مرزوان ايش حالك ، هكذا تكون الناس مسافرين وانقطعت اخبارك عنا . فقال لها والله يا ستى ما جابنى الا اخبار سمعتها عنك وقد احترق فوادى عليكى وجيت لعلى اقدر اخلصك مما انتى فيه . فقالت له يا اخى والله ما بي جنون . ثم انها اشارت تقول شعر (246) :
صفحه ۵۷۰