هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد
الليله الرابعه بعد المايه *
فقالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل 4الجميل الحميد
قال الراوى فاخذ الخادم بيد المنجم وقطع به الدهاليز ودخل به القاعه . فلما نظر المنجم الى الملكه بدور وفى رقبتها زنجير وسلسله تيقن انها مجنونه ، فقعد واخرج من جرابه مبخره نحاس والواح رصاص واقلام واوراق واطلق ض 36/1 و بخور وقعد يضرب مندل ويعزم . فنظرت اليه الست بدور وقالت له ايش انت 10 يا ويلك. فقال يا ستى المملوك منجم ، اعزم على صاحبك الذى اعترضك وصرتى من بعده هكدا واجلبه واحبسه فى القماقم النحاس واختم عليه بالرصاص واسجنه فى البحر. فقالت له الست بدور يا قطعة نتفة قواد ، اسكت يا ملعون يا ابن الملعون ، صاحبى يستاهل من يفعل به هذا الفعال . فقال المنجم يا ستى ما هو جنى . فقالت له اسكت ، الجنى فى اطواقك ، 10 صاحبى الذى اعترانى ما هو الا مليح ظريف بعيون سود وحواجب سود ، بات فى حضنى الى بكره ، فهل فيك قدره ان تقدر ترده على وتجمع بينى وبينه . ثم انشدت تقول شعر (245) :
1 بجمال وجهك لا تخون عهودي
وبطيب وصلك لا تدوم صدودى
2 وبحق ما بينى وبينك في الهوى
من صدق ايمان وصدق عهودى
3 كن واثق اني بحبك واثق
لا تسمع فيا كلام الحسودى ض 36/2ظ
قال الراوى فلما سمع المنجم كلامها قال والله يا ستى ما يجمع بينكى وبين محبوبك الا ابوكى العرص . ثم عبى حوايجه وضم نحاسه وخرج وهو
صفحه ۵۶۸