512

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد

الليله الرابعه بعد المايه *

فقالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل 4الجميل الحميد

قال الراوى فاخذ الخادم بيد المنجم وقطع به الدهاليز ودخل به القاعه . فلما نظر المنجم الى الملكه بدور وفى رقبتها زنجير وسلسله تيقن انها مجنونه ، فقعد واخرج من جرابه مبخره نحاس والواح رصاص واقلام واوراق واطلق ض 36/1 و بخور وقعد يضرب مندل ويعزم . فنظرت اليه الست بدور وقالت له ايش انت 10 يا ويلك. فقال يا ستى المملوك منجم ، اعزم على صاحبك الذى اعترضك وصرتى من بعده هكدا واجلبه واحبسه فى القماقم النحاس واختم عليه بالرصاص واسجنه فى البحر. فقالت له الست بدور يا قطعة نتفة قواد ، اسكت يا ملعون يا ابن الملعون ، صاحبى يستاهل من يفعل به هذا الفعال . فقال المنجم يا ستى ما هو جنى . فقالت له اسكت ، الجنى فى اطواقك ، 10 صاحبى الذى اعترانى ما هو الا مليح ظريف بعيون سود وحواجب سود ، بات فى حضنى الى بكره ، فهل فيك قدره ان تقدر ترده على وتجمع بينى وبينه . ثم انشدت تقول شعر (245) :

1 بجمال وجهك لا تخون عهودي

وبطيب وصلك لا تدوم صدودى

2 وبحق ما بينى وبينك في الهوى

من صدق ايمان وصدق عهودى

3 كن واثق اني بحبك واثق

لا تسمع فيا كلام الحسودى ض 36/2ظ

قال الراوى فلما سمع المنجم كلامها قال والله يا ستى ما يجمع بينكى وبين محبوبك الا ابوكى العرص . ثم عبى حوايجه وضم نحاسه وخرج وهو

صفحه ۵۶۸