511

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 6103 الارض بين يديه وقال له ايها الملك ما اقدر ابريها . فقبض [عليه] السلطان وخرج الى المجلس وامر بضرب عنقه ، فضرب رقبته ، فقالت الامرا الخلع 20 الرضا، لعن الله من يحسده على هذا العرس . ثم ان الملك لما ضرب رقبة الامير انقطعت الامرا عن هذا الامر وبقى السلطان ايام لا يطيب له اكل ولا شرب لاحل ابنته ، فامر المنادى ان ينادى فى مدينته وفى الجزاير الجوانيه والقلاع البحريه وفى ساير القرى الذى مجاوره له «اى ما كان منجم فالياتى الى السلطان الملك الغيور صاحب الجزاير والبحور والسبع قصور)) ، ففعلت 25 المناديه ونادوا فى جوانب المدينه ، وتفرقوا بعض المناديه ومعهم بعض الولا فى خس 35/2 و ساير الجزاير ، فاقبلت ا الناس اليهم من اقطار الارض والبلاد واجتمعت خلق عظيمه ، من يعرفف ومن لا يعرف ، وطلعوا الى السلطان . فلما راهم الملك الغيور ونظر الى كثرتهم ارسل الى الشهود والقاضى فحضروا وقال اشهدكم على يا جماعة العدول والجماعه الحاضرين اى من ابرا ابنتى زوجته بها وقاسمته فى 30 نعمتى ومن دخل اليها ولم يبريها ضربت عنقه

قال فشهدوا على الملك الشهود . وتقدم منجم من تلك المنجمين الذى حضروا فى ذلك اليوم وقبل الارض بين يده والحاضرين وقال يا ملك الزمان انا ادخل عليها وابريها . فقال له السلطان روح [اشهد] عليك الشهود . فتقدم المنجم فقال للعدول اشهدكم على اننى [ان] لم ابرى ابنة الملك مما بها والا 35 كان دمى له حلال . فقال [الملك] اشهدكم على ان ابرا ابنتى كانت له اهلا ض 35/2ظ وهو لها بعلا واقاسمه فى مملكتى . فشهدت

الشهود عليه . فقال السلطان للخادم امسك بيد هدا المنجم وادخل به القاعه الى ستك بدور. فاخذ الخادم بيده

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها 0، اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة القابله وى

صفحه ۵۶۷