هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد
الليلة الثالثه بعد المايه*
قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل 5 الجميل الحميد
قال الراوى فلما قام الذى تكلم وقال انا احجب عنها فقال السلطان بشرط ان دخلت عليها وابراتها مما بها زوجتك بها وان خرجت ولم تبريها ضربت عنقك ، لانى ما ابحت من يدخل عليها و[ما] ابراها يخرج يتحدث عنها وينقل صفتها ويقول للناس لونها ، حسنها ، صفتها ، فتنهتك ابنتى على 10 ساير الخلق . فرضى المتكلم بذلك ودخل على الست بدور والسلطان [معه] ض 34/2 و فقعد وعزم واقسم . فتطلعت له بدور وقالت لابوها ايش جبت هذا الرجل يعمل ، ما تستحى تدخل على الرجال الغرب . فقال السلطان يا ستى ومحبوبتى جيت بهذا يحجب عنك هذا التابع الذى اعتراكى الليلة . فقالت له بدور يا شيخ النحس فى شيبتك ، الذى اعترانى الليله هو جنى ، تكذب يا 15 شيخ النحس ، ما هو الا شاب مليح ، معشوقى وحبيبى وثمرة فوادى ونور عينى . ثم انشدت تقول شعر (244) :
1 مريد شق القلب مهلا
اسبلت فاكفف سهامك
2 ويا كتير التجنى
منعت حتي سلامك
3 فمن احل لك قتلى
ارفع قليل التثامك
4 وابتسم لعل احيى
اذا رايت ابتسامك
5 فلو اردت حياتي
واصلتنى في منامك قال الراوى فلما سمع ذلك الامير كلامها علم
ان ما بيها جنون وانه ض 34/2ظ اعتراها عشق وفتون ، واستحى من السلطان ان يقول له ابنتك عاشقه ، فقبل
صفحه ۵۶۶