هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد ل 9102 بدور، ما هذا الكلام الذى سمعته عنك ، سلامتك . فقالت يا ابت خلينى من هذا الكلام وقم زوجنى بالذى بيتوه عندى ، شاب مليح بقوام رجيح وجفن مريض صحيح ، وبت معانقته الى الصباح
قال فلما سمع ابوها كلامها علم انها مجنونه ، فبرك عليها وكتفها بمنديل وامر باحضار زنجير وسلسله رفيعه حديد فعملها فى رقبتها وربط السلسله فى 10 سكه وسط القاعه وحجب عليها الجوار والعجايز وامها وقال انا اقسم بجميع الايمان ان سمعت احدا يذكرها او ينقل خبرها ضربت عنقه . ثم رسم على الباب طواشيه يثق بهم وخرج مغموم مهموم وخاطره كله عند ابنته الست [بدور]. فجلس على كرسى مملكته وادعى بوزرايه واهل دولته ، فطلعت الوزرا ض 33/2 و والامرا والحجاب والنواب وقبلوا الارض بين يدى الملك الغيور صاحب الجزاير والبحور والسبع قصور ، واطلعهم على قضية ابنته وما جرى لها فى ليلته ، وانها لا شك انها انصابت من الجان ولا شك ان الجنى تصور لها فى صفه شاب مليح ورقد عندها هذه الليله وركب راسها : وقد عذرناها فى شي واحد ، لانا راينا فى اصبعها خاتم رجالى وله قيمه مستكثره ، واشهدكم على يا امرا ان كل من داواها وابراها مما هى فيه زوجته بها وقاسمته فى ملكى وكل من 20 دخل ولم يبريها ضربت عنقه . فلما سمعوا الحاضرين كلام السلطان فهموه ودعوا له ولها ان يفرج الله ما بها . وكان فى الامرا من يكتب ويقرا ويحجب. فقال واحد من الحاضرين ايها الملك انا ادخل اليها واحجب عنها ض 33/2 ظ وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث ا والكلام المباح . فقالت لها 25 ختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابرى
صفحه ۵۶۵