هزار و یک شب
ألف ليل وليل
541 حتى تنفلت من يدى فانا اقسم وحق النقش المكتوب على فص خاتم سليمان ابن داوود ان لم يصح ما تقول والا كسرت ريشك ومزقت جلدك ونشرت الحمك وكسرت عظمك . فقال دنهش نعم يا سيدتى
وادرك شهرازاد الصباح [فسكتت عن الحديت]
لليله الثامنه وسبعون بعد المايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الجنى دنهش قال للجنيه اعلمى يا سيدتى انى جزت الليله بجزاير الجوانيه بلاد الملك دور الغيور صاحب الجزاير والبحور ، ولهدا الملك ابنه ما خلق الله فى هدا الزمان احسن منها ولا اقدر ان اصفها لكى ويعجز لسانى ولسان امتالى عن وصفها ، فان لها شعر كادناب الخيل 76/3ظ المظفوره فادا ارسلته كان عناقيد ممطوره ، اسفل منه جبهة
كالمراة الصقيله مشرقة كاشراق الرديكه ، اسفل منه عينين عبهره لم يرعها قانون ولا فتور ، بياضها كبياض الجو بالشفق وسوادها كسواد امس بدامس الغسق ، بينهما ا10 انف كحد السيف المصقول لم يحس به قصر ولا طول ، حنت به وجنتان كالارجوان فى محضر بياض كالجمار ، وفم كراس رمانه قد شبه الدر نظم اسنانه ، ينقلب فيه لسان دو حلاوه وبيان ، يحركه عقل وافر وجواب حاضر ، وشفتان كالزبد بجلنار وريقا كالشهد ، ركب فى عنق غضه بضه كانها عنق الابريق الفضه ، تصب فى نحر كانه المراه وعنق وصدر فهو فتنه لمن يراه ، 15 متصل به عضدان مدملجان كانهما فى نقاهما اللولوا والمرجان ، عد فيهما
صفحه ۵۴۱