487

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

278 ساعدان لا يرى فيهما زندان، فيهما كفان بنان كالفضه قمعت بالعقيان) ولها تديان كحقى عاج يضى بهما الليل الداج ، بين بطن كالقباطى المدبجه بطيات كالقراطيس المدرجه ، ينتهى منها دلك الى خصر يكاد يطير به [من ض 8/2ظ رقته الدى ليس له نظاير، فى كفل يقعدها ادا هى قامت ويوقضها ادا هى للنوم رامت ، يحملها فخدان مدملجان وساقان اجردان ، يحمل دلك كله قدمان لطيفان ، بحدودان حد السنان من طرفهما كيف يطيقان يحملان ما فوقهما ، وما وراى دلك

قال فلما وصف العفريت للميمونه دلك وان هده الصبيه ابوها ملك جبار 7 وفارس كرار، لا يهاب الموت ولا يخاف الفوت، ظالم غاشم ، صاحب جيوش وعساكر واقاليم وجزاير ومدن ودساكر، واسمه الملك الغيور : وكان يحب ابنته هذه التى وصفتها ومن جمله محبته لها بنا لها سبع قصور كل قصر الون وملاهم جميعهم الفرش الحرير والاوانى والدهب والفضه والالات وما يحتاجون اليه وجعل ابنته تسكن فى كل قصر شهر وتنتقل الى غيره . ولما شاع 3 حسنها فى اقصى البلاد ارسلت الملوك تخطبها منه فشاوروها فى دلك فكرهته وقالت انا ما لى غرض فى الزواج وانا سيده وملكه ولا اريد رجل يحكم على . فجهزوا ملوك الجزاير لابوها الهدايا والتحف والمال وكاتبوه فى خطبتها فكرر ا77/3 و ابوها عليها القول فى الزواج فخالفته ونهرت فيه وسفهت عليه وقالت له ان عدت دكرت لى الزواج باخد سيف بحطه فى قلبى يطلع من ظهرى واموت واستريح وافجعك فى متلى . فاحترق قلب ابوها عليها وحار فى قضيتها وفى امر الملوك وقال ((فان كان ولا بد فامنعها واخبيها وادخلها فى بيت واحجبها)) . وفى الحال فعل دلك ورسم عليها عشر عجايز ومنعها ان تظهر الى القصور واظهر لها انه غضبان عليها واعلم الملوك وكاتبهم بانها ««قد تجننت واصيبت فى عقلها وانى اجهد فى دواتها ومتى بريت زوجتها لمن [له] بها نصيب)) . ولها الان 40 سنه محجوبه وانا فى كل ليله اروح ابصرها فى الليل واتملا بحسنها واقبلها ، فاقسم عليكى يا سيدتى انكى ترجعى معى وتبصرى حسنها و[جمالها] ويظهر

صفحه ۵۴۲