هزار و یک شب
ألف ليل وليل
540 رات فى البرج نورا وضو شمع يشعل بغير العاده - لانها عامره المكان مند سنين ما عهدت فيه شى - فتعجبت من دلك وقصدت النور راته خارج من القاعه فدخلتها فوجدت الخادم نايم ورات سرير وعليه هاية انسان نايم وشمعه وفانوس ، فجات قليلا قليلا ووقفت على السرير وكشفت الملاه عن وجهه وتطلعت فيه فبهتت من جماله وارمت الشمعه ضوها على وجهه فتلالا لها بها وجمالا وزها جبينه وفاح مسكه ، وهو كما قال فيه بعض واصفيه هده الابيات (230) :
1 النشر مسك والخد ورد
والتغر در والريق خمر
2 والقد غصن والردف دعص
والشعر ليل والوجه فجر
فلما راته العفريته ميمونه سبحت الخالق ومجدته وقالت ووتبارك الله احسن الخالقين،، . تم وقفت ساعه تنظر الى وجهه وتحسده على حسنه وقالت فى نفسها 15 ((والله ان هدى مليح ، لكن كيف هان على اهله حتى ينيموه فى هده الموضع الوحش الخراب ، فلو طلع له احد من مردتنا اعطبه») ، وطاطت العفريته قبلته في جبينه وغطته وردت عليه الملاه
وفتحت اجنحتها وطارت لنحو السما . ولم ا76/3 و تزل صاعده الى قريب سما الدنيا فسمعت حس اجنحه طايره في الهوى فقصدته وقربت منه فراته جنى كافر يسمى دنهش ابن شمهورش قاضى الجن . 70 فلما راته وعرفته انقضت عليه انقضاض القضا فاحس بها دنهش وعرفها انها بنت ملك الجن فخاف وارتعد واستجار بها وقال اقسم عليكى بالاسم الاعظم الا ترفقتى بى ولا تودينى فما سبق منى اليك سوا ابدا . فلما سمعته ميمونه حنت عليه ومسكت روحها عنه وقالت اقسمت على بقسم عظيم ، ولكن اين كنت ومجيك هده الساعه من اين. قال دنهش ايها السيده مجيى من جوا قجقار الصين ومن جوا الجزاير واخبركى بعجيبة رايت فى هده الليله ، فان اخبرتكى بها وشاهدتيها تفرجى عنى وتكتبى لى خطك بان لا يعارضنى احدا من ملوك الجن العلويه والسفليه . قالت له نعم ، وان كنت يا ملعون تكدب
صفحه ۵۴۰