هزار و یک شب
ألف ليل وليل
539
فهدى كانت ليلة السلطان . واما ليلة قمر الزمان فانه لما اقبل عليه الليل اوقد عليه الخادم الفانوس واوقد شمعه كبيره فى شمعدان وقدمها بين يدى قمر الزمان وقدم له شيا للاكل وقعد قمر الزمان واكل وهو مفتكر موسوس الخاطر 10 عتبان على نفسه الدى اسا الادب على والده ، فاكل قليلا وقال فى نفسه «(الم تعلمى يا نفس ان ابن ادم رهينة لسانه وانه هو الدى يوقعه فى المهالك)) ودرفت عيناه على ما قد بدا منه وانشا وجعل يقول هده الابيات (229) :
1 يموت الفتا فى عترة من لسانه
وليس يموت الفتى من عترة الرجلى
2 فعترته من فيه ترمي براسه
وعترته بالرجل تبرا على مهلى
تسم تقدم يغسل يديه فقدم له الخادم الطشت والابريق فغسل يديه وتوضى وصلى المغرب والعشا وجلس وقرا شى من القراان ودعا وقام على السرير ونام 15 وتغطا بالملآة والفانوس تحت رجليه والشمعه تحت راسه ونام الى تلت الليل 75/3ظ الاول ولم يعلم ما خبى له فى الغيب . وادا بالمقادير (ان تلك القاعه والبرج العتيق كان مهجور مند سنين وفى وسطه بير رومانى والبير معمور وفيها جنيه من درية ابليس اللعين تسمى ميمونه ابنة الدمرياط احد ملوك الجن
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
الليله السابعه وسبعون بعد المايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابلة فنت
بلغنى ايها الملك السعيد هو نايم فى تلت الليل الاول وادا بالعفريته ميمونه طلعت من البير وقصدت الى السماء لتسترق السمع . فلما طلعت من البير 5
صفحه ۵۳۹