هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 275 20 كتافه ويحبسوه فى برج من الابراج فاخدوه ودخلوا به الى برج عتيق ازلى فانتهوا به الى قاعه خراب وفى وسطها بير رومانى ، فدخلت الفراشين وزعفوا القاعه ومسحوا بلاطها ونصبوا له سرير وفرشوا له طراحه ونطع فوق السرير ومخده وفانوس كبير وشمعه - لان الموضع الدى فيه كان مظلم - وخلوا قمر الزمان فى المكان ورسموا عليه خادم على باب القاعه مترسم عليه ، وطلع قمر 25 الزمان على السرير وهو منكسر القلب والخاطر وعاتب نفسه وندم على ما جرا منه فى حق ابيه وقال «(لعن الجواز ، وليتنى سمعت من والدى)) . فهذا ما كان منه . واما ما كان من السلطان فانه اقام الى المغرب واصرف العسكر ودخل الى بيته واجتمع بالوزير وقال اسمع ، انت كنت السبب فى هذى حتى جرى بينى وبين ولدى ما جرى. فقال ايها الملك دعه الساعه قدر خمس عشر يوم ثم احضره بين يديك فهو ما بقى يخالفك
وادرك [شهرازاد الصبح فسكتت عن الحديت]
الليلة السادسه وسبعون بعد المايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليلة القابله قالت 75/32 و
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملك فارق الوزير ونام تلك الليله وهو مشغول الخاطر على ولده لانه يحبه - وكانوا لا يناموا الا متعانقين - فبات تلك الليله يتقلق من جنب الى جنب ولم ياخده تلك الليله نوم وطال عليه الليل وافتكر ولده قمر الزمان وانشا وجعل يقول هده الابيات شعر (228) :
1 لقد طال ليلى والوشاة هجوع
وهيك قلبا بالفراق يروع
2 اقول ونيي قد يزاد تطولا
اما ي ضو الصباح رجوغ
صفحه ۵۳۸