هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد
وادرك شهرازاد الصبح فسكتت عن الحديت . فقالت دينارزاد لاختها ما اطيب حديتكى يا اختاه واغربه . قالت اين هدا مما احدثكم به فى الليله القابله ان عشت وابقانى الملك
لليله الخامسه وسبعون بعد المايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان لما مضت التلات سنين على قمر الزمان بعد العشرين سنه وقد تكامل فى الحسن والجمال صبر الملك على ولده يوم خدمه 5 حتى تكامل مجلسه بالامرا والوزرا والحجاب والنواب وارباب دولته واهل صولته وارسل خلف ولده متلما اشار عليه الوزير فحضر قمر الزمان وقبل الارض فقال له الملك اعلم يا ولدى اننى ما ارسلت خلفك بعد هده المده الا بحضور هدا المجلس العالى لامرأ اقوله لك ولا تخالفنى فيه ، ودلك انى يا ولدى اشير عليك 74/36ظ ان تتزوج واشتهى انى ازوجك وافرح بك
قبل موتى. فلما سمع قمر الزمان 10 كلام والده اطرق الى الارض وزاد به الغيظ ورفع راسه اليه ولحقه جنون الصبا وقال لا ما اتزوج ، لا ما اتزوج ، لا ما اتزوج ، وانت شيخ قد كبر سنك وقل عقلك ، اليس لك مرتين تلاته وانست تقول لى على الزواج وانا لا اجيبك . ثم نفر فى السلطان وشتم فى غيظه وسفه فى ابوه قدام الامرا والوزرا ، فصعب دلك على السلطان وانزعج وخجل من الحاضرين فصرخ على ولده قمر 15 الزمان وامر المماليك الدى قدامه ان يمسكوه ، فامرهم السلطان ان يكتفوه فكتفوه وقدموه بين يدى والده وهو مطرق الراس وقد عرق جبينه وتكلل وجهه ، فشتمه السلطان وقال له ويلك هده جواب متلك لمتلى بين عسكرى ، ولكن انت من ادبك ، ولو صدر هده من عامى كان قبيح . ثم امرهم ان يحلوا
صفحه ۵۳۷