هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 261
الليله الحاديه وستون بعد المايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملكه قالت للشيخ يا ابى ما توهبنى اياه ، فقد احببته ، ووحق النار والنور والظل والحرور اجعله نصيبى من الدنيا ، ولا تخاف عليه فانى لو اسات لكلمن فى الارض ما اسى اليه وانت تعلم منزلتك عندى ومنزلتى عندك. فقال الشيخ يا ملكه
ما اقدر على دلك ولا اسلمه ا66/3 و لك. فقالت وحق النار والنور والظل والحرور وحق دينى ما اروح الا به ولا اغدر به ولا اسحره وما يرى منى الا ما يحب . فما قدر الشيخ ان يخالفها وفزع على نفسه وعلى الملك بدر واستوتق منها بالايمان انها ما تسى اليه ومتلما اخدته منه ترده اليه ، فقال لها اغدى عند رجوعك من الميدان اسلمك اياه . فشكرته ومضت الى قصرها . تم نظر الشيخ الى الملك بدر وقال له يا ولدى من هده كنت احدر واخاف وهى مجوسيه وحلفت بما تعتقده انها ما توديك ولا تسحرك وهى تحبنى وتعزنى ولولا دلك كانت اخدتك منى بالقوه ، وعاده هده الملكه الكافره الساحره انها تعمل مع الغربا كما دكرت لك اولا ، فلعنها الله وقبحها ما اكتر شرها وافسقها واقل خيرها . فلما سمع الملك بدر كلام الشيخ قال يا مولاى والله انى خايف منها وقد دقت طعم السحر من مده شهر وكانت سحرتنى الملكه جوهره بنت الملك الشمندل وجعلتنى عبرة لمن اعتبر وما خلصنى من سحرها الا امراه ملك من الملوك وقد دقت طعم اليم العداب وما 20 يقاسى المسحور - وجعل يبكى . فرق له الشيخ وقال له لا تخاف فانها لو اسآت الى اهلها ما تقدر تسى الى
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
صفحه ۵۲۰