هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 260 جازوا عليه الناس فنظر الى عالم لا يحصى عدده . فلما نظروه الناس تعجبوا من حسنه وتقدموا الى الشيخ وقالوا له يا شيخ هده اسيرك وصيدك فى هده الايام . فقال لا والله هده ابن اخى ، كان غايب وسمعت ان ابوه مات فارسلت خلفه لابل شوقى منه . فقالوا له هدا حلو الشمايل ولكن نحن خايفين عليه من الملكه لاب ليلا ترجع تاخده منك لانها تميل الى الشاب المليح . فقال 65/3ظ لهم الشيخ الملكه ما تعصى لى امرأ
وهى تراعينى وتحبنى فادا علمت انه ابن 10 اخى لم تكلمه ولا تتعرض له ولا تشوش عليه . واقام الملك بدر عند الباقلانى مدة شهر فى اكل وشرب واحبه الشيخ محبة عظيمه . وبعد الشهر الملك بدر قاعد على الدكان على جارى عادته وادا بالف خادم بايديهم السيوف وعليهم انواع الملابس وفى اوساطهم المناطق المرصعه وهم راكبين على الخيول العربيه بالسروج المدهبه وقد جازوا من على الدكان فسلموا على الشيخ فرد عليهم 15 السلام ، وجاز بعدهم الف مملوك كانهم الاقمار على زى الخدام بايديهم السيوف المدهبه مسلوله فتقدموا الى الشيخ وسلموا عليه تم مضوا ، وجا بعدهم الف جاريه كانهم الاقمار عليهم انواع الملابيس الحرير والاطلس بطرازات الدهب وفى ايديهم الرماح وهم متقلدين بالصفاح وفى وسطهم جاريه راكبه على فرس عربى بسرج دهب مرصع بانواع الجواهر واليواقيت ، فاتوا الجوار الى دلك 20 الشيخ وسلموا عليه فرد عليهم السلام . ثم اتت الملكه ووقفت على دلك الشيخ وسلمت عليه فقام لها الشيخ وقبل الارض بين يديها . تم نظرت اليه وقالت له يا ابى عبد الله هده الغلام المليح الصفات اللطيف الدات الصبيح الوجه ، هو اسيرك ، ومتى وقعت به . فقال لها لا والله يا ملكه ، هدا ابن اخى كان غايب عنى وقد اشتقت اليه فاحضرته حتى ابل شوقى منه واطرد الوحشه عنى 25 فانى احبه محبة عظيمه ، وقد كبر سنى ومات ابوه وادا مت انا يكون عندى يرتنى فى مماتى ويخدمنى فى حياتى . فقالت له الملكه
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
صفحه ۵۱۹