هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 262
ي وهتون بعد المايتين
من حديث الف ليله وليله
فلما كانت الليلة القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الشيخ قال للملك بدر لو اسات الى اهلها ما تقدر تسى الى ، فانت ما رايت جنودها وحاشيتها كيف وقفوا على باب دكانى وسلموا على ، والله يا ولدى هده الكافره ما ترضى تسلم على الملوك وانها كلما مرت على هده البقعه تسلم على وتحدتنى كما رايت وسمعت ورايت . ثم باتوا تلك الليله . فلما اصبح الصباح جآت الملكه لاب وحولها الجوار والمماليك والخدم بايديهم السيوف والرماح ووقفت على باب دكان الشيخ وسلمت ا66/3ظ عليه فرد عليها السلام وقام وقف وقبل الارض لها فقالت له يا ابى انجز 10 وعدك وعجل بما رسمت لى به . فقال الشيخ لها احلفى لى تانى مره انك ما توديه ولا تسحريه ولا تعملى معه ما يكره. فحلفت له تانى مره بما تعتقده . تم كشفت عن وجه كانه القمر فقالت يا ابى كم تتقعد علينا بحسن ابن اخوك ، ما انا احسن منه . فنظر الملك بدر الى حسنها فحار عقله وقال فى نفسه ((والله هده احسن من الملكه جوهره ، ولو تزوجت بى كنت خليت ملكى 15 وقعدت عندها وما كنت ارجع الى امى ، ولكن بعد ان اتمتع بها اربعون يوما نهار وليل فى فراش واحد ما ابالى بعدها دعها تقتل تسحر، والله ان كل ليله معها بعمر)) . تم ان الشيخ مسك يد الملك بدر وقال للملكه اتسلميه منى فهو ابن اخى واسمه بدر ورديه الى كما اخدتيه منى ولا تنكدى عليه وتفرقى بينى وبينه . فحلفت له انها ما توديه ولا تسحره تالت مره . ثم امرت ان يقدموا 20 له فرس مليح بسرجه وكلما عليه دهب . ثم اوهبت الشيخ الف دينار
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
صفحه ۵۲۱