هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 253
يه الثالثه وخمسون ومايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملكه جلنار البحريه لما نزل ابنها الملك بدر مع خاله صايح انتظرته فلم يرجع اليها وابطا خبره عنها فاقامت ايام عده فى 62/3 و انتظاره . تم ان يوم من بعض الايام قامت
الملكه جلنار ونزلت فى البحر واتت الى قصر امها . ولما راتها قامت لها واعتنقتها وقبلتها وكدلك فعلت بنات عمها . تم سالتهم عن ابنها الملك بدر لما نزل مع خاله صايح . قالت امها قد اتى هو وخاله واخد خاله يواقيت وجواهر وقدمها للشمندل وخطب ابنته لابنك فلم يجيبه وشدد على اخوكى فى الكلام فارسلت لاخوكى الف فارس ملبسين 10 بالكامل ووقع الحرب والقتال بين اخوكى والملك شمندل فنصر اخوكى عليه بعد قتل اعوانه واجناده واسر الملك شمندل فبلغ دلك الى ولدك قبل نصرة خاله فكانه خاف على نفسه وهرب من عندى بغير اختيارى ولم نعود نسمع له خبر. تم انها سالت عن اخوها صايح فاخبرتها انه قعد على كرسى مملكة الملك شمندل : وقد ارسل الى جميع الجهات يدوروا على ولدك وعلى الملكه 15 جوهره . فلما سمعت جلنار كلام امها حزنت حزنا شديدا على ولدها وبكت واشتد غيضها على اخوها صايح لكونه اخد ولدها ونزل به الى البحر بغير علمها . تم انها قالت يا اماه انا خايفه على الملك الدى لنا لانى اتيت اليكم ولم اعلمت احدا من اهل المملكه واخشى ان ابطيب عليهم ان ينفد الامر علينا وتخرج المملكه من ايدنا ، وما فى الامر الا ان ارجع عن قريب واسوس 20 الامر الى ان يدبر الله تعالى ، فلا تنسوا ولدى بدر ولا تتهاونوا فى امره فانه ان عدم هلكت لا محاله لانى لا ارى الدنيا الا به ولا التد بحياه . قالوا حبا وكرامه : يا بنيه لا تسالى ما عندى من غيبته وفراقه . ثم سيرت امها من جهتها من يفتش عليه
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
صفحه ۵۱۱