457

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال254

لليلة الرابعه وسون بلايتين

من حديت الف ليله وليله

فلما كانت الليله القابله قالت

بلغنى ايها الملك السعيد ان ام جلنار ارسلت تفتش على الملك بدر ورجعت امه الى ملكها باكية العين حزينة القلب وضاقت بها الدنيا . فهدا ما كان من هولا . واما ما كان من] الملك بدر فانه لما اخدته الجاريه

واتت به الى ا62/3ظ الجزيره وتركته هناك كما دكرنا فقام الى التمار واكل وشبع وشرب . ولم يزل كدلك مدة ايام قلايل وهو فى صورة طاير لا يعرف اين يتوجه ولا كيف يطير. فبينما هو يوم قاعد فوق غصن من اغصان الشجره وادا هو ببعض 10 الصيادين قد خرج الى الجزيره يصطاد شيا يتقوت به فدنا الى الملك بدر وهو على صورة طاير ابيض الريش احمر المنقار والرجلين يدهش الخاطر ويسبى الناظر، فنظر اليه الصياد فاعجبه فقال فى نفسه ((ان هدا طاير مليح ما رايت حسنه ولا زيه)) . ثم انه ارما الشبكه عليه واصطاده واتا به الى المدينه فقال فى نفسه ((ابيعه) . فنزل به الى السوق فقال له واحد يا صياد بكم هده 15 الطير. فقال له الصياد ادا اشتريته ايش تعمل به . فقال ادبحه واكله . فقال له الصياد من يطيب على قلبه يدبح هده الطاير وياكله . فقال له الرجل يا قليل العقل والا لاى شى يصلح . فقال الصياد اريد اهديه الى الملك فيعطينى اكتر من مقداره وزايد عن تمنه ويتفرج عليه وعلى حسنه لانى عمرى صياد ما اصطدت نظيره ، وكم جهد ما تعطينى انت فيه ، درهم ، وانا والله بدينار ما 20 ابيعه. ثم ان الصياد اتى الى دار الملك ووقف ساعه والطير على يده ، فنظره الملك فاعجبه حسنه وبياض ريشه وحمرة منقاره ورجليه فقال [للخادم] ان كان يبيعه فاشتريه منه . فاتى الخادم الى الصياد وقال له تبيع هده الطاير. فقال هو هديه الى الملك . فاخده الخادم واتى به الى الملك واعلمه بما قال الصياد ، فقال له ادهب اليه واعطيه عشرة دنانير. فاخدها وقبل الارض ومضى ، واخد

صفحه ۵۱۲