المقالات
المقالات
============================================================
النمن الرابع: المغالات الني اختلف فيها أهل اللة ماله فإذا سمع من أهل اللغة هذه الأسماء على ما وصفنا سمى بها أهلها.
قال: ولم يخرخج جميع من قال: إن الخبر عام وأثبت الوعيد على عمومه، وهذه الأقاويل التي وصفنا ونحؤها، فإن كان بينهم خلاف، فليس مما يذكر.
قال أبو الحسين. وهذا القول الثاني قول أبي الهذيل.
قال أبو بكر محمد بن شبيب: وقال بعض من أثبت الوعيد، وهو أبو بكر الأصم وغيره: الأخبار لا تدل على أهل الصلاة؛ لأن الله قال: ( ومن يقتل مؤمنامتعمدا فجزاؤه، جهنه) (النساء: 43]، وقال: ( ومن لمريخكه بما أنزل الله فأولكيك هم الكنفرون} [الماندة: 44]، وأشباه ذلك، قال: وقد علمنا أن ليس كل الحكام يكفرون، وإن من حكم بغير ما أنزل الله في دانق وفي حبة وشبه ذلك، لا يكفر، فلو أوجبنا على جميع القاتلين العذاب بالخبر، أوجبنا على جميع الحكام الكفر بالخبر؛ لأن الخبرين عامان ومخرجهما مخرخ واحد فلم يجز أن نوجب الكفر على جميعهم، لم يدرك الأخبار إذا جاءث ل ومخبرها(1) عام أنها في الكل، ولكن الدليل على أن الله يعذب القاتلين وأكلة أموال اليتامى، وأثبتنا هؤلاء جميعا أنهم مشتومون عند أهل الصلاة، ولا يكون أحد(2) مشتوما إلا وهو عدو لله؛ لأن المسلمين لا يجمعون على خطأ، فلما أجمعوا على شتمهم، كانوا من أهل النار وكانوا من أعداء الله؛ لأن الله لا يشتم أولياءه، ولا يخلو القول من أن يكون أولياء أو أعداء، فإذا لزمهم الشتم والحدود والقوذ كانوا مشتومين عند أهل الضلاة وكانوا أعداء الله، وأعداء الله في النار، وذلك لا يعدون من أن يكونوا أولياء أو أعداء، والأولياء ممدوحون، والأعداء مشتومون، فالعداوة من الله عذاب وشتم وذم.
(1) كذا في الأصل، ولعله ومخرجها.
(2) في الأصل: أحدا.
صفحه ۳۸۹