The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
يبق بعد الحسن والحسين احد اقرب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من محمد ابن الحنفية فهو اولى الناس بالإمامة كما كان الحسين [F16b] اولى بها بعد الحسن من ولد الحسن، فمحمد هو الإمام بعد الحسين.
٦٣ - وفرقة قالت إن ابن الحنفية هو الإمام المهدي وهو وصي علي (١) ليس لأحد من أهل بيته أن يخالفه ولا يخرج عن إمامته ولا يشهر سيفه إلا بإذنه، وإنما خرج الحسن إلى معاوية محاربًا له بإذنه، ووادعه وصالحه بإذنه، وخرج الحسين إلى قتال يزيد بن معاوية، بإذنه، ولو خرجا بغير إذنه هلكا وضلا، ومن خالف ابن الحنفية من أهل بيته وغيرهم فهو كافر مشرك، وإن ابن الحنفية استعمل المختار بن أبي عبيدة الثقفي على العراقين بعد قتل الحسين، وأمره بالطلب بدم الحسين وثأره وقتل قتلته، وطلبهم حيث كانوا، وسمّاه كيسان لكيسه، وما عرف (٢) من قيامه ومذهبه (٣) وهم المختارية الخلّص ويدعون الكيسانية (٤) وهم الحربية أصحاب عبدالله بن عمرو بن الحرب الكندي وهم يقولون [F17a] بالتناسخ ويزعمون أن الإمامة جرت في علي ثم في الحسن ثم في الحسين ثم في ابن الحنفية ومعنى ذلك أن روح الله صارت في النبي وروح النبي صارت في علي وروح علي صارت في الحسن وروح الحسن صارت في الحسين وروح الحسين صارت في محمد بن
(١) علي بن أبي طالب (النوبختي ص ٢٢)
(٢) ولما عرف (النوبختي).
(٣) ومذهبه فيهم (النوبختي ص ٢٧)
(٣) والظاهر أنه قد سقطت هنا سطور من المتن ونحن أضفنا من كتاب النوبختي: فلما توفي محمد بن الحنفية بالمدينة في المحرم سنة إحدى وثمانين وهو ابن خمس وستين سنة عاش في زمان أبيه أربعًا وعشرين سنة وبقي بعد أبيه إحدى وأربعين سنة وأمه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن ليم [الحطيم - خ ل] بن علي بن بكر بن وائل وإليها كان محمد ينسب وتفرق أصحابه فصاروا ثلاث فرق: فرقة قالت إن محمد بن الحنفية هو المهدي سماه علي عليه السلام مهديًا لم يمت ولا يموت ولا يجوز ذلك ولكنه غاب ولا يدري أين هو وسيعود ويملك الأرض ولا إمام بعد غيبته إلى رجوعه وهم أصحاب ابن كرب ويسمون الكربية (النوبختي ص ٢٧).
26