52

The Epistles and The Sects

المقالات والفرق

ویرایشگر

محمد جواد مشكور

ناشر

مطبعة حيدري

سال انتشار

۱۳۴۱ ه.ق

محل انتشار

طهران

الحنفية وروح ابن الحنفية صارت في ابنه أبي هاشم وروح أبي هاشم انتسخت في عبدالله بن عمرو بن الحرب، فهو الإمام إلى خروج عمر بن الحنفية من الشعب وكلهم يقول بالتناسخ ويزعمون أن الصلاة في اليوم والليلة خمس عشرة صلاة كل صلاة سبع عشرة ركعة وكلهم لا يصلون.

٦٤ - وزعمت فرقة من الكيسانية أن علياً في السحاب وأن تأويل قول الله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة(١) إنما يعني [F17b] ذلك علياً فكانوا على هذا زماناً توافق الحربية البيانية في ذلك، ثم خالفوهم ورجعوا عن قولهم في ذلك في الله عز وجل ولزموا قولهم في تناسخ الأرواح في النبي وعلي والحسن والحسين وابن الحنفية وأبي هاشم.

٦٥ - وفرقة قالت إن عمر بن الحنفية هو المهدي سماه أبوه على مهدياً،(٢) ولا يجوز أن يكون مهديان: مهدي في أيام ابن الحنفية ومهدي بعد ذلك، وإنما المهدي هو واحد وهو ابن الحنفية وإنما غاب فلا يدري أين هو وسيرجع ويملك الأرض، ولا إمام بعد غيبته إلى رجوعه وهم الكربية أصحاب أبي كرب.

وبعضهم يزعم أن عبدالله بن محمد بن الحنفية فيه روح أبيه وأنه حي لم يمت وأن المغيب في جبال رضوى هو عبدالله بن عمر لا الأب وأنه يملك الأرض وأنه إنما غيب وجعل بين [F18a] أسدين ونمرين عقوبة إصابته لاتيانه عبد الملك بن مروان، وهم من أصناف المختارية.

٦٦ - وزعم صنف منهم أنهم أربعة أسباط يعنون الأئمة بهم يسقى(٣) الخلق الغيث ويقاتل العدو ويظهر الحجة ويموت الضلالة، من تبعهم لحق ومن تأخر عنهم محق، وإليهم المرجع وهم كسفينة نوح من دخلها صدق ونجا، ومن تأخر

(١) القرآن. ٢:٢١٠.

(٢) لم يمت ولا يموت ولا يجوز ذلك (النوبختي ص ٢٧).

(٣) كذا، والأصح: يسقي.

27