The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
علم عبيد الله بن زياد باقباله وجه إليه خيلا إلى البادية (١) فاستقبله فلم يزل معه حتى نزل كربل(٢) فبعث عبيد الله حينئذ إليه عمر بن سعد بن أبي وقاص [F 15b] في خيل عظيمة وأمره بمحاربته (٣) فحاربه فقتله عمر بن سعد ، وقتل معه جميع أصحابه، وقتل بكربلا يوم الاثنين يوم عاشورا، لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين ، وهو ابن ست وخمسين سنة وخمسة أشهر ، وقال بعض الرواة عن جعفر بن محمد : أنه توفي وهو ابن سبع وخمسين سنة: وامه فاطمة بنت رسول الله و كانت امامته ثلاث عشرة سنة (٤) وعشرة أشهر وخمسة عشر يوماً.
٦١ - فلما قتل الحسين حارت فرقة من أصحابه وقالوا قد اختلف علينا فعل الحسن و فعل الحسين ، لأن كان الذي فعله الحسن حقاً واجباً صواباً من موادعته معاوية وتسليمه الخلافة له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة أنصار الحسن وقوته فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة. [F16a ]أنصار الحسين وضعفهم وكثرة أصحاب يزيد حتى قتل وقتل أصحابه جميعاً خطأ باطل غير واجب لأن الحسين كان أعذر في القعود عن محاربة يزيد وطلب الصلح والموادعة من الحسن في القعود عن محاربة معاوية وإن كان ما فعله الحسين بن علي حقاً واجباً صواباً من مجاهدته يزيد بن معاوية حتى قتل وقتل ولده وأهل بيته وأصحابه ، فقعود الحسن وتركه مجاهدة معاوية وقتاله ومعه العدد والعدّة خطأ باطل ، فشكّوا لذلك في إمامتهما فدخلوا في مقالة العوام ومذاهبهم وبقي سائر الناس أصحاب الحسين على القول بإمامته حتى مضى ، فلما مضى افترقوا بعده ثلاث فرق :
٦٢ - فرقة قالت بإمامة عمر بن علي بن أبي طالب ابن الحنيفة وزعمت أنه لم
(١) فوجّه إليه إلى البادية الجيوش (النوبختي ص ٢٥)
(٢) فلم يزالوا ماضين حتى وردوا كربلاء (النوبختي ص ٢٥)
(٣) وجعله على محاربته (النوبختي ص٢٥)
(٤) ست عشرة سنة (النوبختي ص ٢٥)
25