356

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

وأما العلم التام بالمعلول فهو لا يستلزم العلم بالعلة على ما حكي (1) عن المشهور ؛ لأن معروضات العلة ليست بملزومة للمعلول.

وقيل بالاستلزام (2)؛ لأن العلة وملزوماتها من ملزومات المعلول.

ولا يخلو من قوة كما لا يخفى.

وقد يقال (3): العلم بالعلة يستلزم العلم بماهية المعلول وإنيته ، والعلم بالمعلول يستلزم العلم بإنية العلة.

وبالجملة ، فالواجب بالذات لما كان عالما بالعلم التام بذاته التي هي العلة التامة للممكنات الخارجية والذهنية ، كل بحسبه ولو بواسطة معلوله كان عالما في مقام العلم بالذات بجميع الممكنات حتى المعدومات ، بل الممتنعات التي هي من الممكنات الذهنية ، ولذا يقال : إنه عالم ولا معلوم والعلم ذاته.

** المسألة الثامنة عشرة

** قال

** أقول

** الأولى

الهيولاني.

** الثانية

** الثالثة

صفحه ۴۲۶