وأما العلم التام بالمعلول فهو لا يستلزم العلم بالعلة على ما حكي (1) عن المشهور ؛ لأن معروضات العلة ليست بملزومة للمعلول.
وقيل بالاستلزام (2)؛ لأن العلة وملزوماتها من ملزومات المعلول.
ولا يخلو من قوة كما لا يخفى.
وقد يقال (3): العلم بالعلة يستلزم العلم بماهية المعلول وإنيته ، والعلم بالمعلول يستلزم العلم بإنية العلة.
وبالجملة ، فالواجب بالذات لما كان عالما بالعلم التام بذاته التي هي العلة التامة للممكنات الخارجية والذهنية ، كل بحسبه ولو بواسطة معلوله كان عالما في مقام العلم بالذات بجميع الممكنات حتى المعدومات ، بل الممتنعات التي هي من الممكنات الذهنية ، ولذا يقال : إنه عالم ولا معلوم والعلم ذاته.
** المسألة الثامنة عشرة
** قال
** أقول
** الأولى
الهيولاني.
** الثانية
** الثالثة
صفحه ۴۲۶