كالحكم باستفادة نور القمر من الشمس. وتفتقر إلى المشاهدة المتكررة والقياس الخفي.
إلا أن الفارق بين هذه وبين المجربات أن السبب في المجربات معلوم السببية غير معلوم الماهية ، وفي الحدسيات معلوم بالاعتبارين.
** الخامس
والتواطؤ المانع عن احتمال الكذب والخطأ.
** السادس
وسط لا ينفك الذهن عنه.
** قال
** أقول
وإنما كان الأول واجبا ؛ لأنه نفس ذاته الواجبة.
** قال
** أقول
بأن الله تعالى عالم في الأزل بصدورها عنهم ، فيستحيل انفكاكهم عنها ، وإلا يلزم كون علمه تعالى جهلا ، فهي لازمة لهم ، وهم مجبورون عليها كالمنشار للنجار (1).
وأجاب عنه المعتزلة (2) والإمامية (3) بأن العلم تابع للمعلوم ، فلا يكون علة له.
فأورد الأشاعرة (4) بأنه كيف يجوز أن يكون علمه تعالى تابعا لما هو متأخر عنه ،
صفحه ۴۲۱