الخارج ، وإنما الموجود ما هي مثال له.
** المسألة الرابعة عشرة :
** قال
** أقول
لوجود المعلوم في الخارج ، كعلم واجب الوجود تعالى بمخلوقاته ، وكما إذا تصورنا شيئا لم نستفد صورته من الخارج ثم أوجدنا في الخارج ما يطابقه.
ومنه انفعالي ، وهو المستفاد من الأعيان الخارجية ، كعلمنا بالسماء والأرض.
ومنه ما ليس كذلك بأحدهما ، كعلم واجب الوجود تعالى بذاته ، وكما إذا تصورنا الأمور المستقبلة التي ليست فعلا لنا.
** قال
** أقول
وأقسام الضروري ستة :
** [ الأول ]
** هيات
بأن الكل أعظم من الجزء وغيره من البديهيات.
** الثاني
من الحواس الباطنة وهي القضايا الاعتبارية بمشاهدة قوى غير الحس الظاهر ، أو بالوجدان من النفس لا باعتبار الآلات مثل شعورنا بذواتنا وبأفعالنا.
** الثالث
بأن الضرب بالخشب مؤلم. وتفتقر إلى أمرين : المشاهدة المتكررة ، والقياس الخفي ، وهو أنه لو كان الوقوع على سبيل الاتفاق ، لم يكن دائما ولا أكثريا.
والفارق بين هذه وبين الاستقراء هذا القياس.
** الرابع
صفحه ۴۲۰