الانكشاف ، ويكون كلما ازداد إشراقه ازداد ستره ، ولكن الحس يشهد بضد ذلك.
أو نقول : إن الحس يشهد بسرعة ظهور ما يشرق عليه الضوء ؛ فإن الشمس إذا طلعت على وجه الأرض أشرقت دفعة ، ولو كان الضوء جسما ، افتقر إلى زمان يقطع هذه المسافة الطويلة ، وكان يحصل ضد السرعة المحسوسة ، فهذه الاحتمالات كلها صالحة لتفسير قوله : « لحصل ضد المحسوس ».
** قال
** أقول
بنفسه ، وإذا قام بالمحل حصل منه استعداد للجسم المقابل ؛ لتكيفه بمثل كيفيته ، كما في الأجسام النيرة الحاصل منها النور في المقابل.
** قال
** أقول
يخص اسم الضوء به. ومنه عرضي وهو القائم بالمضيء بالغير كما للقمر ، ويسمى نورا.
والعرضي قسمان : ضوء أول حاصل من مقابلة المضيء لذاته كضوء القمر ، وضوء ثان حاصل من مقابلة المضيء بالغير كالأرض قبل طلوع الشمس.
** قال
** أقول
بموضوع خاص يسمى عدم ملكة.
وليست الظلمة كيفية وجودية قائمة بالمظلم ، كما ذهب إليه من لا تحقيق له (2)؛
صفحه ۴۰۲