كيفيات تدرك باللمس بواسطة غيرها.
** قال
** أقول
النور الخارق والظلمة ، وما عدا هذه فإنها متوسطة ، كالحمرة والخضرة والصفرة والغبرة وغيرها من الألوان ، وكالظل وشبهه من الأضواء.
** قال
** أقول
يتخيل عن مخالطة الهواء المضيء للأجسام الشفافة المنقسمة إلى الأجزاء الصغار كما في زبد الماء والثلج ، والسواد إنما يتخيل لعدم غور الهواء والضوء في عمق الجسم ، وباقي الألوان يتخيل بسبب اختلاف الشفيف وتفاوت مخالطة الهواء.
ويستفاد مما حكي (2) عن الشيخ أن البياض قد يكون ظاهرا باختلاط الهواء ، وقد يحدث من غير هذا الوجه ، كما في الجص فإنه يبيض بالطبخ بالنار ، ولا يبيض بالسحق مع أن تفرق الأجزاء ومداخلة الهواء فيه أظهر (3).
والحق أنه كيفية حقيقية قائمة بالجسم في الخارج ؛ لأنه محسوس ، كما في بياض البيض المسلوق ، فإنه ليس لنفوذ الهواء فيه ؛ لزيادة ثقله بعد الطبخ الدالة على خروج الهواء.
وبالجملة ، فالأمور المحسوسة غنية عن البرهان.
** قال
** أقول
صفحه ۳۹۸