قال : ( وتتولد عنه أشياء بعضها لذاته من غير شرط ، وبعضها بشرط ، وبعضها لا لذاته ).
** أقول
** أحدها
وهو الأكوان ، يعني الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ؛ فإنها متولدة عن الميل بلا واسطة ولا بشرط ؛ لأن تحرك الجسم مختص بجهة دون أخرى حال حركته ، فلا بد من مخصص لتلك الجهة ، وهو الاعتماد.
** وثانيها
المصاكة ؛ لأن الصدى موجود في غير محل القدرة ، وما يتعدى محل القدرة لا يولده الاعتماد ، وإن كان ما يتعدى محل القدرة يتولد عن الاعتماد فيما يحل محلها.
** وثالثها
التفريق ، والتفريق يولد الألم.
** المسألة السادسة
** قال
** أقول
وقد نبه بقوله : « أوائل المبصرات » على أن من المبصرات ما يتناوله الحس البصري أولا وبالذات ، وهو ما ذكره هنا من اللون والضوء ، فلا بد من جعل إفراد الضمير وتذكيره باعتبار « البعض » المستفاد من كلمة « من » أو « ما يدرك أولا ».
** ومنها
هذين. وهذا كما قال سابقا : « ومنها : أوائل الملموسات » فإن فيه تنبيها على أن هناك
صفحه ۳۹۷