325

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

زمان أطول بالبديهة ، وإذا فرضنا جسما ثالثا فيه ميل أضعف من الميل المفروض أولا بقدر نسبة زمان عديم الميل إلى زمان ذي الميل المفروض أولا ، يلزم أن يتحرك بالقسر في مثل زمان عديم المعاوق مثل مسافته ، وذلك محال قطعا ؛ لامتناع تساوي زماني عديم المعاوقة وواجدها ، فتأمل.

** قال

** أقول

المتقدمين شرع في البحث على رأي المتكلمين المتأخرين ، وهو أن الميل والاعتماد جنس على رأيهم تحته ستة أنواع بحسب عدد الجهات الست (2).

ثم قالوا : إن منه ما هو متماثل باعتبار الجهات ، وهو كل ما اختص بجهة واحدة ؛ لأن تساوي المعلول يستلزم تساوي العلة ، ومنه ما هو مختلف باعتبارها ، وهو ما تعددت جهاته (3).

واختلف أبو علي وأبو هاشم في مختلفه.

فقال أبو هاشم : إنه غير متضاد ؛ لاجتماع الميلين في الحجر الصاعد قسرا أو في الحلقة التي يتجاذبها إنسانان (4).

وقال أبو علي : إنه متضاد. كذا حكي (5).

والحق مع الشيخ ؛ فإن الاجتماع ليس من جهة واحدة.

** قال

** أقول

صفحه ۳۹۵