زمان أطول بالبديهة ، وإذا فرضنا جسما ثالثا فيه ميل أضعف من الميل المفروض أولا بقدر نسبة زمان عديم الميل إلى زمان ذي الميل المفروض أولا ، يلزم أن يتحرك بالقسر في مثل زمان عديم المعاوق مثل مسافته ، وذلك محال قطعا ؛ لامتناع تساوي زماني عديم المعاوقة وواجدها ، فتأمل.
** قال
** أقول
المتقدمين شرع في البحث على رأي المتكلمين المتأخرين ، وهو أن الميل والاعتماد جنس على رأيهم تحته ستة أنواع بحسب عدد الجهات الست (2).
ثم قالوا : إن منه ما هو متماثل باعتبار الجهات ، وهو كل ما اختص بجهة واحدة ؛ لأن تساوي المعلول يستلزم تساوي العلة ، ومنه ما هو مختلف باعتبارها ، وهو ما تعددت جهاته (3).
واختلف أبو علي وأبو هاشم في مختلفه.
فقال أبو هاشم : إنه غير متضاد ؛ لاجتماع الميلين في الحجر الصاعد قسرا أو في الحلقة التي يتجاذبها إنسانان (4).
وقال أبو علي : إنه متضاد. كذا حكي (5).
والحق مع الشيخ ؛ فإن الاجتماع ليس من جهة واحدة.
** قال
** أقول
صفحه ۳۹۵