315

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

وهذه الوجوه مدخولة :

** أما الأول

وأما الثاني : فلأن النهاية ليست عدما محضا ولا نفيا صرفا ؛ لأن العدم لا يشار إليه ، والأطراف يشار إليها ، بل هاهنا أمور ثلاثة :

** أحدها

** والثاني

صرف بل عدم أحد أبعاد الجسم ، وهو تحته.

** والثالث

فيقال : نهاية لجسم ذي نهاية. والإضافة عارضة لهما متأخرة عنهما.

وقد يؤخذ السطح عاريا عن هذه الإضافة فيكون موضوعا لعلم الهندسة.

وكذا البحث في الخط والنقطة.

** وأما الثالث ففيه

تماسا فالسطحان باقيان.

** قال

** أقول

الذي يلحقه لذاته التناهي وعدم التناهي على سبيل عدم الملكة لا العدم المطلق ؛ فإن العدم المطلق قد يصدق على الشيء الذي سلب عنه ما باعتباره يصدق أنه متناه كالمجردات ، وإنما يلحقان أعني التناهي وعدمه العدم الخاص ما عدا الكم بواسطة الكم ، فيقال للجسم : إنه متناه أو غير متناه باعتبار مقداره. ويقال للقوة ذلك باعتبار الآثار وامتداد زمانها وقصره ، ويقال للبعد والزمان والعدد : إنها متناهية أو غير متناهية لا باعتبار لحوق طبيعة بها بل لذاتها.

** قال

** أقول

صفحه ۳۸۵