لأن ذلك لا يُمكنُ إلا به، وكلامُه قد يُعطِي التساويَ فيهما (^٣).
* ابنُ عُصْفُورٍ في "شرح الجُمَل الكبير" (^٤) بعد أن ذَكَر فتحَ نونِ المثنى في قوله (^٥):
شَهْرَيْ رَبِيعٍ وَجُمَادَيَيْنَهْ (^٦)
وأن ذلك إنما جاز للتخفيف؛ لثِقَل الياءِ؛ وأَن ذلك دليلٌ على أنهم إنما فتحوا نونَ الجمع تخفيفًا؛ لأنها لا تكون إلا بعد ثقيلٍ؛ قال: وأجاز بعضهم فتحَها مع الألفِ، واستدل على ذلك بقوله (^٧):