749

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

الصيدلاني ثنا عيسى بن يونس ثنا ابن أبي ليلى عن محمَّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن محمَّد بن شرحبيل عن قيس بن سعد بن عبادة (عن أبيه: أن النبي ﷺ دخل، فقال: "السلام عليكم" (١)، فرد سعد، وخافت، ثم قال: "السلام عليكم"؛ فرد سعد وخافت، ثم قال: "السلام عليكم"، فرد سعد، وخافت؛ فلما رأى النبي ﷺ أنه لا يؤذن له انصرف؛ فخرج سعد في أثره؛ فقال: يا رسول الله، ما منعني أن أسمعك إلا أني أحببت أن أستكثر من تسليمك، فرجع معه، فوضع له ماء في جفنة؛ فاغتسل، ثم أمر بملحفة مصبوغة بورس، فالتحف بها، كأني انظر إلى إثر الورس في عُكنه (٢)، فقال (٣): "اللهمّ، صل على الأنصار، وعلى ذرية الأنصار".
٤١١ - باب إخراج من دخل بغير استئذان ولا تسليم
٦٦٥ - أخبرني جعفر بن عيسى (٤) الحلواني ثنا محمَّد بن عبد الله بن

قلت: رجاله ثقات أثبات لكن محمَّد بن عبد الرحمن من الطبقة السادسة. كما في "التقريب" وهي الطبقة التي لم يثبت لأصحابها إدراك لأي صحابي؛ فهو منقطع على هذا، وقد جاء هذا الإرسال أو الانقطاع صريحًا في طرق أخرى.
فرواه شعيب بن إسحاق الدمشقي وعمر بن عبد الواحد وابن سماعة ثلاثتهم عن الأوزاعي به مرسلًا دون ذكر قيس.
أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٤/ ٣٢٦)، ورواية عمر وابن سماعه ذكرها أبو داود في "سننه".
وبالجملة، فإن الصواب في هذا الحديث هو رواية يحيى بن أبي كثير لكنها ضعيفة؛ لإرسالها.
والحديث ضعفه شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "ضعيف أبي داود" (١١١١)، و"ضعيف ابن ماجه" (١٠٤).
٦٦٥ - إسناده حسن؛ أخرجه الترمذي في "جامعه" (٥/ ٦٤ - ٦٥/ ٢٧١٠) -ومن

(١) في "ل": "قال: جاء نبي الله ﷺ إلى سعد بن عبادة، فقال: السلام عليكم".
(٢) في هامش "ل": "العكنة: الطيُّ الذي في البطن من السَّمَن، وعُكْن جمع"، وهو تفسير لها.
(٣) في "ل": "ثم قال".
(٤) في هامش "م": "موسى".

2 / 752