محمد بن الحسن (١) عن أبي حنيفة (الفقيه) (٢) ثنا علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فقال: "اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي"، قال: فأتيناه؛ فقال: "كيف أنت يا فلان؟ " فسأله، ثم قال: "يا فلان، اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله"، فنظر الرجل إلى أبيه -وهو عند رأسه- فلم يكلمه، فسكت، فقال: "يا فلان، اشهد أن لا اله إلا الله، وأني رسول الله"، فنظر الرجل إلى أبيه، فلم يكلمه، ثم سكت، ثم قال: "يا فلان، اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله"، فقال له أبوه: اشهد له يا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؛ فقال: "الحمد لله الذي أعتق (بي) (٣) رقبة (٤) من النار".
٣٣٦ - باب ما يكره للمريض من الدعاء
٥٥٦ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلي بن حماد النرسي ثنا
ــ
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: أبو حنيفة الإمام، واسمه النعمان بن ثابت؛ ضعيف الحديث مع جلالته وإمامته في الفقه؛ فقد ضعفه النسائي والبخاري وابن عدي وغيرهم من قبل حفظه.
الثانية: محمد بن الحسن الشيباني؛ ضعيف الحديث. وانظر: "الميزان"، و"المغني في الضعفاء".
وللحديث شاهد بنحوه من حديث أنس ﵁ عند البخاري في "صحيحه" (١٣٥٦ و٥٦٥٧).
٥٥٦ - إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٤٢٩ - ٤٣٠/ ٣٨٠٢) بسنده سواء.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٤٠٤/ ٣٧٥٩ - ٤٤٩ - ٤٥٠/ ٣٨٣٧) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ويزيد بن هارون عن حميد به.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، وحميد وإن كان يدلس في
(١) هكذا في هامش "م"، وهو الصواب، وفي "ل" و"م" و"هـ": "الحسين".
(٢) زيادة من "ل".
(٣) زيادة من "ل".
(٤) في "هـ": "رقبته"، وفي "ل": "نسمة"،والمراد: نفسًا، كما في هامش "ل".