625

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

الدلال حدثنا حفص بن سليمان ثنا علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان ﵁ قال: مرضت؛ فكان رسول الله ﷺ يعودني، فعوذني -يومًا- فقال: "بسم الله الرّحمن الرّحيم، أعيذك بالله الأحد الصّمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد"، فلما استقل رسول الله ﷺ قائمًا، قال: "يا عثمان، تعوّذ بها؛ فما تعوّذ متعوّذ بمثلها".
٣٣٥ - باب ما يقول لمرضى أهل الكتاب
٥٥٥ - أخبرني أبو عروبة حدثنا جدي عمرو بن أبي عمرو ثنا
ــ
العالية" (ق ٣٧/ أ- المسندة) وهو خطأ فاحش؛ فليحرر.
ومما يؤكد هذا الخطأ أمران:
الأول: أن الإمام ابن السني رواه عن أبي يعلى بنفس السند، وفيه: "حفص بن سليمان"، وهو كذلك في جميع الأصول الخطية.
الثاني: أن ابن عدي أخرجه في "الكامل" (٢/ ٧٨٩ - ٧٩٠ - ترجمة حفص)، وكذا الطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٣٢٤/ ١١٢٢) وسموه: حفص بن سليمان.
وإذا كان الأمر كذلك، فإن إسناده ضعيف جدًا؛ لأن حفص هذا متروك الحديث؛ كما في "التقريب".
وقد ضعفه الحافظ ابن حجر؛ كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ٧٢).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (١٥٣/ ١٩٤)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٣٢٤/ ١١٢١) من طريق خالد بن عبد الرحمن المخزومي عن الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي به.
قلت: لكن خالد هذا متروك الحديث فلا يستشهد به ولا كرامة.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف جدًا لا يصح بمجموع طريقيه؛ نظرًا للضعف الشديد فيهما.
والحديث ذكره المتقي الهندي في "كنز العمال " (١٠/ ١٠٠/ ٢٨٥١٧) وزاد نسبته لابن زنجويه في "ترغيبه"، والبغوي في "مسند عثمان"، وأبي أحمد الحاكم في "الكنى"، والخطيب البغدادي.
٥٥٥ - إسناده ضعيف، (وهو صحيح)؛ أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في كتاب "الآثار" (٥٤/ ٢٦٩ - ط. باكستانية) به.

2 / 628