436

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

٢٠٩ - باب المخاطبة بالسؤدد للرؤساء
٣٨٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثتني جدتي الرباب عن سهل بن حنيف قال: مر بنا سيل؛ فذهبنا نغتسل فيه؛ فخرجت منه
ــ
٣٨٧ - إسناده ضعيف، أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٥٢/ ٢٥٧) بسنده سواء.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٨٦) عن عفان بن مسلم به.
وأخرجه أبو داود (٤/ ١١/ ٣٨٨٨)، والنسائي (٥٦٤/ ١٠٣٤)، وأحمد (٣/ ٤٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٣٢٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٦/ ٩٣/ ٥٦١٥)، والحاكم (٤/ ٤١٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٥/ ١٧٢ - ١٧٣) بطرق عن عبد الواحد بن زياد به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
قلت: بل إسناده ضعيف؛ لأن الرَّباب جدة عثمان مقبولة؛ كما قال الحافظ في "التقريب"؛ يعني: حيث تتابع وإلا، فليَّنة؛ كما نص عليه في المقدمة، ونحوه قال شيخنا أسد السُّنة العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٤/ ٣٣٥)، لكن أعلَّه -أيضًا- بعثمان بن حكيم؛ بأن قال الحافظ فيه: "مقبول".
قلت: وهذا وهم، لا أدري كيف وقع فيه شيخنا ﵀؟!؛
فإن عثمان بن حكيم هذا هو ابن عباد بن حنيف وهو الذي يروي عن الرباب جدته، وهو ثقة، وثقه الحافظ نفسه في "التقريب"، والظاهر أن نظر شيخنا ﵀ تحول إلى عثمان بن حكيم بن ذبيان، وقد ترجمه الحافظ قبل راوي حديثنا هذا مباشرة، وهو الذي قال فيه: "مقبول"، فسبحان من لا يضل ولا ينسى.
لكن شطره الأخير: "لا رقية إلا من نفس أو حمّة" هذا القدر فقط منه صحيح بشواهده.
منها: ما أخرجه أبو داود (٣٨٨٤)، والترمذي (٢٠٥٧)، وأحمد (٤/ ٤٣٦ و٤٣٨ و٤٤٦)، والحميدي في "مسنده" (٨٣٦)، والطبراني في "الكبير" (١٨/ رقم ٥٨٧ و٥٨٨)، والبيهقي (٩/ ٣٤٨) من حديث عمران بن حصين ﵁ مرفوعًا بسند صحيح.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٠/ ١٥٥/ ٥٧٠٥) موقوفًا على عمران.
وأخرجه مسلم (٢٢٠) موقوفًا على بريدة، وكلاهما محفوظ؛ كما قال الحافظ في "فتح الباري".

1 / 439