435

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

Editorial

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه عن عمر ﵁ أنه استأذن النبيّ ﷺ في العمرة؛ فقال: "لا تنسنا (١) يا أُخَيّ من دعائك".
ــ
المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١/ ٢٩٢/ ١٨١)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ج ٢ / ق ١٣٩) -، وأبو يعلى في "مسنده"؛ كما في "مسند عمر" للحافظ ابن كثير (١/ ٣٢٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١/ ٢٩٣ - ٢٩٤/ ١٨٤)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ج ٢/ ق ١٣٩) -، والبزار في "البحر الزخار" (١/ ٢٣١ / ١١٩)، والهيثم بن كليب في "مسنده"؛ كما في "مسند عمر" (١/ ٣٢٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١/ ٢٩٣/ ١٨٣) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥١)، و"شعب الإيمان" (٦/ ٥٠٢/ ٩٠٥٩)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٩٧)، والسمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (١/ ٢٣٢ - ٢٣٣/ ٩٣) بطرق عن شعبة به.
وأخرجه الترمذي في "جامعه" (١٠/ ٧/ ٣٦٣٣ - تحفة الأحوذي)، وابن ماجه (٢/ ٩٦٦/ ٢٨٩٤)، وأحمد (٥٩١٢)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٣/ ٢٧٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (٩/ ٣٧٦/ ٥٥٠١ و٤٠٣/ ٥٥٥٠) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١/ ٢٩٢ - ٢٩٣/ ١٨٢)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ج ٢/ق ١٤٠ - ١٤١) -، وابن حبّان في "المجروحين" (٢/ ١٢٨)، والسلفي في "الطيوريات" (ج ١/ق ١٢/ أ)، والبزار في "البحر الزخار" (١/ ٢٣٢/ ١٢٠)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" (ص ١٦٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥١)، وابن الحطّاب الرازي في "مشيخته" (١٥٥/ ٥٢)، والخطيب (١١/ ٣٩٧) بطرق عن سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ عاصم بن عبيد الله ضعيف؛ كما في "التقريب".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢١١): "رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم، وفيه كلام كثيرة لغفلته، وقد وثق".
وأحسن منه قوله في (٣/ ٢٧٩): "رواه أحمد، وفيه عاصم بن عبيد الله؛ وهو ضعيف".
وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀ في كتابه "زيارة القبور سُنّة صحيحة والاستنجاد بالمقبور شرك صريح" (ص ١٢): "رُوي عنه بسند ضعيف".
أما قول الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"؛ فهو تساهل ظاهر.
وزاد الزبيديُّ في "إتحاف السادة المتقين" (٤/ ٤٠٧) نسبته لعلي بن حرب الطائي في "الحربيات"، والسلفي في "فوائده"، وابن الجوزي.

(١) في "ل": "تنسانا".

1 / 438