اعلموا أن اللام إذا أتت متحركة أو سكنت، وسواء وليها كسرةٌ أو حرف استعلاء، أو غير ذلك، فهي مرققةٌ في جميع القرآن، نحو ﴿ثلاثة﴾، و﴿ثلاث﴾، و﴿بغلامٍ﴾، و﴿لغلامين﴾، و﴿الأغلال﴾، و﴿أغلالًا﴾، و﴿خلا﴾، و﴿لعلا﴾، و﴿أحلامهم﴾، و﴿أقلامهم﴾، و﴿ما خلق﴾، ﴿وغلقت الأبواب﴾، و﴿خلطوا﴾، و﴿الخلطاء﴾، و﴿أخلصوا﴾، و﴿أضللتم﴾، و﴿فضلًا﴾، و﴿الضلال﴾، و﴿صلصالٍ﴾، و﴿يلبثون﴾، و﴿فليأت﴾ وما أشبهه.
قال أبو علي الحسين بن مخلد: كان القراء يكرهون تغليظ اللامات في
1 / 161
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها