القرآن كله. وقد روى المصريون عن ورشٍ عن نافعٍ تغليظها إذا تحركت بالفتح أو سكنت لا غير نحو ﴿الصلاة﴾، ﴿فيصلب﴾، و﴿الطلاق﴾، و﴿معطلةٍ﴾، ﴿ومن أظلم﴾، و﴿ظلموا﴾. وما أشبهه. والقراء بعد يرققونها من غير إفحاشٍ.
فأما اللام من اسم الله ﷿ فالجميع مجمعون على ترقيقها مع الكسرة من أجلها، عارضة كانت أو غير عارضة، نحو ﴿بسم الله﴾، و﴿الحمد لله﴾، و﴿بآيات الله﴾، و﴿رسل الله الله﴾، و﴿أحدٌ الله﴾، و﴿بل الله﴾، و﴿قل اللهم﴾. وما أشبهه.
فإن وليها فتحةٌ أو ضمةٌ أجمعوا على تغليظها من أجلهما، نحو ﴿قال الله﴾، و﴿ضرب الله﴾، و﴿من الله﴾، و﴿سبحانك اللهم﴾، و﴿رسل الله﴾، ﴿واسألوا الله﴾، و﴿قالوا اللهم﴾ وما أشبهه.
فإن كان الحرف المفتوح أو المضموم قبلها لامًا لخص ترقيقها
1 / 162
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها