لتوالي الحركات تخفيفًا، أو للأمر، أو للنهي، تعمل بيانه بتؤدةٍ وتلخيص. نحو ﴿ومن يبدل نعمة الله﴾، و﴿أنزلنا﴾، و﴿أرسلنا﴾، و﴿فزيلنا﴾، ﴿وذللناها لهم﴾، و﴿فيظللن﴾، و﴿يأكلن﴾، و﴿بدلنا﴾، و﴿جعلنا﴾، ﴿وقلن قولًا﴾، و﴿فعلن﴾، و﴿أكفلنيها﴾، و﴿اجعلنا﴾، و﴿لا تجعلنا﴾ وما أشبهه.
وكذلك حكم اللام من ﴿قل﴾ عند النون والتاء والسين والصاد، نحو ﴿قل نار جهنم﴾، و﴿قل نعم﴾، و﴿قل تعالوا﴾، ﴿وقل سلامٌ﴾، و﴿قل صدق الله﴾، وشبهه. ولم تدغم هنا فرارًا من الاختلال.
وإن أتى بعده ظاء لخص بيانه. نحو قوله: ﴿وليجدوا فيكم غلظةً﴾ وشبهه.
ولام التعريف التي معها همزة الوصل تدغم في ثلاثة عشر حرفًا للزوم سكونها، وكثرة دورها، وقرب ما بينها وبينهن. فينقلب لفظها إلى
1 / 160
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها