وكذلك يلفظ بنونين مكسورتين متواليتين في قوله تعالى ﴿مؤمنٍ إلا﴾، ﴿ويوم حنينٍ إذ أعجبتكم﴾ في التوبة، وفي قوله ﴿من سلطانٍ إن يتبعون﴾ في النجم.
وكذا يلفظ بنونين مفتوحتين متواليتين في قوله: ﴿حزنًا ألا يجدوا﴾ في براءة، وفي قوله: ﴿عجبًا أن أوحينا﴾ في يونس، وفي قوله: ﴿قرآنًا أعجميًا﴾ في فصلت، على مذهبه.
ذكر الراء:
وهو حرفٌ مجهورٌ، شديدٌ، مكررٌ، حركته تعد حركتين لتكريره. قال سيبويه: والراء إذا تكلمت بها خرجت كأنها مضاعفة. والوقف يزيدها إيضاحًا.
فإذا أتى مشددًا توصل إلى النطق به بيسر من غير تكرير ولا عسر، وذلك نحو: ﴿ضراء﴾، و﴿مر كأن﴾، ﴿وخر موسى﴾، و﴿السراء والضراء﴾، و﴿أشد حرًا﴾، و﴿إلى ضر﴾، و﴿لمن ضره﴾، و﴿من ضر﴾، وما كان مثله.
1 / 153
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها