وقد تقدم ذكر أحكامه في البيان والإدغام والقلب والإخفاء، فأغنى ذك عن الإعادة.
قال أبو عمرو: وإشمام النون المدغمة في مثلها في قوله: ﴿مالك لا تأمنا﴾ يحتمل أن يكون إشارةً بالشفتين إلى الحركة بعد الإدغام، وبعد السكون، فعلى هذا يكون إدغامًا تامًا، ويحتمل أن يكون إشارة إلى النون بالحركة، فعلى هذا يكون إخفاء.
وإذا ألقيت حركة الهمزة على التنوين وحرك بها على مذهب ورش عن نافع، في قوله في يوسف ﴿من سلطانٍ إن الحكم﴾، لفظ بثلاث نونات مكسورات متواليات، لا فصل بينهن.
وكذلك إذا فعل ذلك في قوله في نوح ﴿مبينٌ أن اعبدوا الله﴾، لفظ أيضًا بثلاث نونات متواليات، غير أن الأولى والآخرة مضمومتان والوسطى
1 / 152
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها