وكذا يفعل بها مع الضاد في نحو قوله: ﴿أذاعوا به﴾، و﴿أضاعوا الصلاة﴾، و﴿فذاقت وبال أمرها﴾، ﴿وضاقت عليهم﴾، و﴿فأنقذكم منها﴾، و﴿الذي أنقض ظهرك﴾. ﴿ولا هم ينقذون﴾، و﴿الذين ينقضون عهد الله﴾، و﴿أني أذبحك﴾، ﴿والعاديات ضبحًا﴾، و﴿تذليلًا﴾، و﴿في تضليلٍ﴾ وما أشبه ذلك.
ذكر الثاء:
وهو حرفٌ مهموس.
فإذ وقع قبل الخاء والقاف والراء والنون لخص بيانه، ولفظ بالخاء والقاف مستعليين، وذلك في قوله: ﴿أثخنتموهم﴾، و﴿إن يثقفوكم﴾، و﴿فإما تثقفنهم﴾، ﴿وكذلك أعثرنا﴾، و﴿لا تثريب عليكم﴾، و﴿لبثنا يومًا﴾، و﴿بعثناهم﴾، وما أشبهه
1 / 146
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها