وكذا ينبغي تلخيصه عند الكاف في نحو ﴿الذين يذكرون الله قيامًا﴾، و﴿أولا يذكر﴾، ﴿واذكر في الكتاب﴾، ﴿واذكرن ما يتلى﴾، و﴿إذ كنتم﴾ وشبهه، وإلا انقلب ثاء. للمؤاخاة التي بين الثاء والكاف في الهمس.
وكذا يجب أن يلخص في نحو ﴿مذعنين﴾، و﴿جذع [النخلة﴾، و﴿جذوع] النخل﴾، و﴿فأنقذكم﴾ وشبهه.
وكذا يلزم أن يلخص الذال من الظاء، ويؤتى بها مستفلةً منفتحةً، وبالظاء مستعليةً مطبقةً، وذلك في نحو ﴿عاقبة المنذرين﴾، و﴿من المنظرين﴾، ﴿وذللناها لهم﴾، ﴿وظللنا عليهم الغمام﴾، و﴿مذعنين﴾، و﴿يوم ظعنكم﴾، ﴿ونذر ما كان﴾، و﴿ثم نظر﴾، و﴿محذورًا﴾، و﴿محظورًا﴾، وما أشبهه.
1 / 145
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها