النساء، و﴿إذ ظلمتم أنكم﴾ في الزخرف، وليس في القرآن غيرهما.
فإن التقى بالراء فيلزم إنعام بيانه، وتكلف تلخيصه، ويلفظ به رقيقًا وبالراء بعده مفخمةً، ولا يتساهل في ذلك، وإلا ربما انقلبت الذال ظاءً. إذا اجتمعت، إذا فخمت الراء، أو رققت الراء إذا لخصت هي ومنعت من الإطباق والاستعلاء كما يجب، وكلا الأمرين لحنٌ لا يجوز، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿أنذرتكم﴾، و﴿إذ أنذر قومه﴾، ﴿ونذر ما كان يعبد﴾، و﴿نذرت للرحمن﴾، و﴿ذرأكم﴾، ﴿وما ذرأ﴾، و﴿يذرؤكم﴾، و﴿يذرك﴾، و﴿مثقال ذرةٍ﴾، و﴿ذرعها﴾، و﴿ذرعًا﴾ وما أشبهه، ومثله ﴿حذر الموت﴾، و﴿يحذر الآخرة﴾، و﴿من ذريتي﴾، وشبهه.
وكذا ينبغي أن يتعمل بيانه عند النون في نحو قوله: ﴿وإذ أخذنا﴾،
1 / 144
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها