فإن التقى بالطاء أنعم بيانه، وأعطي حقه من الإطباق والاستعلاء، وإلا انقلب سينًا، وذلك في نحو قوله تعالى: ﴿اصطفى﴾، و﴿اصطفاك﴾، و﴿اصطفيتك﴾، ﴿اصطنعتك﴾، و﴿فاصطادوا﴾، ﴿واصطبر﴾، و﴿المصطفين﴾، و﴿تصطلون﴾، و﴿يصطرخون﴾ وما أشبهه.
وكذلك يلزم أن يتعمل تلخيص الصاد من السين في ما يتفق لفظه ويختلف معناه، بما تقدم، وذلك في نحو قوله: ﴿وكم قصمنا من قريةٍ﴾، و﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم﴾، ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، و﴿يسحبون في الحميم﴾، ﴿وحين تصبحون﴾، و﴿في فلكٍ يسبحون﴾، و﴿مما تحصنون﴾، و﴿أنهم يحسنون﴾، و﴿تنكصون﴾، و﴿ثم نكسوا﴾، و﴿فيها صر﴾، و﴿سرًا وجهرًا﴾، و﴿عنهم إصرهم﴾، ﴿شددنا أسرهم﴾، ﴿وعصيتم من بعد﴾، و﴿هل عسيتم﴾، ﴿وأصروا واستكبروا﴾، و﴿على ما أسروا﴾، ﴿وكانوا يصرون﴾، و﴿ما يسرون﴾، و﴿صواع
1 / 147
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها