و﴿الأميين﴾، و﴿الربانيين﴾، و﴿للحواريين﴾، و﴿لفي عليين﴾، و﴿أفعيينا﴾. وما أشبهه. والواو نحو ﴿يا داود﴾، و﴿ما ووري﴾، و﴿الغاوون﴾، و﴿لا تلوون﴾، و﴿هل يستوون﴾، و﴿لتستووا﴾، و﴿إن تلووا﴾، و﴿فأووا إلى الكهف﴾، وما أشبهه.
فإن التقيا مع مثلهما من كلمتين، وهما متحركتان، فيلزم تفكيكهما بتسهيلٍ وبيانٍ، من غير تمطيطٍ ولا عجلةٍ، نحو ﴿ومن خزي يومئذٍ﴾، و﴿البغي يعظكم﴾، و﴿إلا هو والملائكة﴾، ﴿وهو وليهم﴾، و﴿من اللهو ومن التجارة﴾، و﴿خذ العفو وأمر﴾.
وكذلك إن كانتا مشددتين نحو ﴿علي يوم ولدت﴾، و﴿إلي يدك﴾، و﴿الغي يتخذوه﴾، و﴿لأي يومٍ أجلت﴾، و﴿العشي يريدون﴾، و﴿بالغدو والآصال﴾، وما أشبهه.
1 / 136
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها