وكذا إن تحركتا بالفتح. نحو ﴿سعيًا﴾، و﴿بغيًا﴾، و﴿عميًا﴾، و﴿تعيها﴾، و﴿سعيها﴾، و﴿سعيكم﴾، و﴿فأذاقهم الله الخزي﴾، و﴿معه السعي﴾، و﴿خذ العفو﴾، و﴿فأدلى دلوه﴾، و﴿سمعوا اللغو﴾، و﴿لهوًا﴾، و﴿عدوًا﴾، وما أشبهه.
وكذا إن انضمت الياء وانكسرت الواو نحو ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾، و﴿إليك وحيه﴾، و﴿حتى يبلغ الهدي﴾، و﴿لهم خزيٌ﴾، و﴿عميٌ﴾، و﴿باللغو﴾، و﴿من اللهو﴾، و﴿من البدو﴾، وما أشبهه.
فإن أتى بعد الياء المتحركة ياء ساكنةٌ وبعد الواو المتحركة واوٌ ساكنةٌ، وحذفتا من الخط اختصارًا أو أثبتتا فيه على الأصل، أشبعت حركتهما، وأتي بالياء والواو بعدهما ممكنتين، فالياء نحو: ﴿لا يستحي﴾، و﴿يحيي ويميت﴾، و﴿يحيين﴾، و﴿يحييكم﴾، و﴿يحييها﴾،
1 / 135
المقدمة
باب ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به
باب ذكر الوارد في قراءة التحقيق وتجويد الألفاظ ورياضة الألسن بالحروف
باب ذكر الأخبار الواردة عن أئمة القراءة في استعمال التحقيق
باب ذكر الإفصاح عن مذاهب الأئمة في حد التحقيق ونهاية التجويد وما جاء عنهم من الكراهة في التجاوز عن ذلك
باب ذكر البيان عن حقائق الألفاظ وحدود النطق بالحروف
باب ذكر مخارج الحروف المعجمة وتفصيلها
باب ذكر أحوال النون الساكنة والتنوين
باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها