540

La Incoherencia de la Incoherencia

تهافت التهافت

[2] واعترضهم هو بانا لا نسلم انها مفارقة للبدن وأيضا فان المختار عند ابن سينا ان تكون النفوس متعددة بتعدد الابدان لان كون النفس واحدة بالعدد من كل وجه فى جميع الاشخاص تلحقه محالات كثيرة منها ان يكون اذا علم زيد شيئا يعلمه عمرو واذا جهله عمرو جهله زيد الى غير ذلك من المحالات التى تلزم هذا الوضع فهو يرد على هذا القول بانها اذا انزلت متعددة بتعدد الاجسام لزم ان تكون مرتبطة بها فتفسد ضرورة بفساد الاجسام .

[3] وللفلاسفة ان يقولوا انه ليس يلزم اذا كان شيئا بينهما نسبة علاقة ومحبة مثل النسبة التى بين العاشق والمعشوق ومثل النسبة التى بين الحديد وحجر المغناطيس ان يكون اذا فسد احدهما فسد الآخر ولكن للمنازع ان يسألهم عن المعنى الذى به تشخصت النفوس وتكثرت كثرة عددية وهى مفارقة للمواد فان الكثرة العددية الشخصية انما اتت من قبل المادة .

Página 577