[40] واما الاعتراض الذى اعترض عليهم ابو حامد فهو راجع الى ان العقل هو معنى شخصى والكلية عارضة له ولذلك يشبه نظره الى المعنى المشترك فى الاشخاص بنظر الحس الواحد مرارا كثيرة فانه واحد عنده لا انه معنى كلى فالحيوانية مثلا فى زيد فى بعينها بالعدد التى أبصرها فى خالد وهذا كذب فانه لو كان هذا هكذا لما كان بين ادراك الحس وادراك العقل فرق
[41] ولم ننقل كلامه الى ههنا لما فيه من التطويل
Página 575