528

La Incoherencia de la Incoherencia

تهافت التهافت

[25] وأما العناد الثانى وهو قوله انه لا يبعد ان يكون ادراك جسمانى يدرك نفسه فله اقناع ما ولكن اذا عرف الوجه الذى حركهم الى هذا علم امتناع هذا وذلك ان الادراك هو شىء يوجد بين فاعل ومنفعل وهو المدرك والمدرك ويستحيل ان يكون الحس فاعلا ومنفعلا له من جهة واحدة فاذا وجد فاعلا ومنفعلا فمن جهتين أعنى ان الفعل يوجد له من جهة الصورة والانفعال من قبل الهيولى فكل مركب لا يعقل ذاته لان ذاته تكون غير الذى به يعقل لانه انما يعقل بجزء من ذاته ولان العقل هو المعقول فلو عقل المركب ذاته لعاد المركب بسيطا وعاد الكل هو الجزء وذلك كله مستحيل وهذا القول اذا ثبت ههنا كان مقنعا واذا كتب على الترتيب البرهانى وهو ان يقدم له من النتائج ما يجب تقديمه امكن ان يعود برهانيا

[26] دليل سادس

Página 564